عبد الحسين الشبستري
709
اعلام القرآن
بالعشر الباقي . قال عبد الملك بن أبي سليمان : قلت لعطاء : أكان من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أحد أعلم من عليّ عليه السّلام ؟ قال : لا واللّه وما أعلمه . قال عمر بن الخطّاب : أعطي لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام خمس خصال ، فلو كان لي واحدة منها لكان أحبّ إليّ من الدنيا والآخرة ، قالوا : وما هي يا عمر ؟ قال : تزوّجه بفاطمة عليها السّلام ، وفتح بابه إلى المسجد حين سدّت أبوابنا ، وانقضاض الكوكب في حجرته ، وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله له يوم خيبر : « لأعطينّ الراية غدا لرجل يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله ، كرّار غير فرّار ، يفتح اللّه على يديه بالنصر » وقوله صلّى اللّه عليه وآله له : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » . كنت أرجو أن تكون فيّ من ذلك واحدة . قال الإمام زين العابدين عليه السّلام : « لجدّي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في كتاب اللّه تعالى أسماء كثيرة ، ولكن لا تعرفونها » . قالت عائشة بنت أبي بكر : زيّنوا مجالسكم بذكر عليّ عليه السّلام . قال عبد اللّه بن عيّاش بن أبي ربيعة : كان لعليّ عليه السّلام ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له البسطة في العشيرة ، والقدم في الإسلام ، والعهد برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والفقه في السنّة ، والنجدة في الحرب ، والجود في المال . قال عبد اللّه بن عبّاس : ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في عليّ عليه السّلام . قالت أمّ سلمة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا غضب لم يجترئ أحد أن يكلّمه إلّا عليّ عليه السّلام . قال عمر بن الخطّاب للإمام عليه السّلام : يا عليّ أنت أعلم الصحابة وأفضلهم . قال زيد بن أرقم : كان أوّل من أسلم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . قال سلمان الفارسي ( ره ) : أوّلهم إسلاما عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . قال عمر بن الخطّاب : أعوذ باللّه من معضلة ليس فيها أبو الحسن عليه السّلام . قال أبو هريرة : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلّا عليّ عليه السّلام . وقال عبد اللّه بن عبّاس : أوّل من صلّى مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .